الشهيد صلاح الدين عبدالرحمن بگ الجاف

 

 

 

ولد صلاح الدين بن عبد الرحمن بگ بن فتاح بگ بن محمد پاشا الجاف في قرية كاني سارد القريبة من دربنديخان عام 1934 وأكمل الدراسة الابتدائية و المتوسطة في خانقين ، وفي عام 1964 سافر الى المانيا الغربية لاكمال دراسته وبعد عودته منها التحق بالحزب الديمقراطي الكوردستاني وبدأ يناضل بإخلاص ونكران ذات في سبيل شعبه الكوردي وقضاياه القومية المشروعة .

 
عرف صلاح الدين الجاف بكونه احد انشط كوادر الپارتي ومن اكثرهم التزاما وعطاء خلال مسيرته النضالية وحتى استشهاده عام 1974 حيث وهب حياته للكورد وكوردستان ومبادئه القومية النبيلة التي عاش وضحى من اجلها ، ففي العام المذكور القي القبض على صلاح الدين ونقل الى قصر النهاية – سيئ الصيت – فتعرض لشتى أنواع التعذيب الوحشي إلا انه ظل صامدا شامخا امام جلاوزة البعث الذين فشلوا في انتزاع أية معلومات تتعلق بإسراره الحزبية وأسماء رفاقه الذين كان يعمل معهم ويتصل بهم.



فنفذ فيه حكم الإعدام جورا وظلما بتاريخ 13 /5 /1974 مع كوكبة من مناضلي الحزب الديمقراطي الكوردستاني ضمت البطلة ليلى قاسم ورفاقها الشجعان وأيضا المناضلين ملا حيدر مسؤول لجنة محلية كفري للپارتي وعبد الله عباس مسؤول منظمة جلولاء وحميد عبد الله وحسيب علي من أهالي جبارة وصابر حمزة اغا .



وكما ورد في كتاب البارزاني والحركة التحررية الكوردية لمؤلفه السيد مسعود البارزاني ، ج 3، ثورة ايلول 1961 – 1975 مع ملحق وثائقي طبعة اربيل ، حاولت قيادة الثورة إنقاذ أرواح هؤلاء المناضلين من أيدي جلاديهم ففشلت .

 

 وعندئذ وبتدبير دافعه اليأس وشدة الحرص القينا القبض على عدد من وكلاء الامن وأعضاء البعث وهددنا السلطة بقتلهم ان لم يفكوا اسر رجالنا ومبادلتهم برجالهم ، غير ان السلطة كانت تدرك جيدا بأننا لن ننزل الى مستواهم وأننا ارفع من ان نقتل أحدا بدافع ثأري ونتعامل باسلوب همجي مع الرهائن على دأبهم .

  

صفحة 278 من كتاب البارزانى والحركة التحررية الكردية

الجزء الثالث